الشهد والمعرفه




وشكرا
ادارهhttp://i69.servimg.com/u/f69/15/19/34/41/get10.gif المنتدي




منتدي العطاء و المعرفه وتجمع الاصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع انشودة في العالم
الخميس يناير 17, 2013 3:47 am من طرف حكمة

» **الرقية الشرعية**
الأربعاء ديسمبر 14, 2011 1:50 pm من طرف شهد المحبه

» //مواقع دينية مفيدة جداً//
الإثنين ديسمبر 12, 2011 12:38 pm من طرف شهد المحبه

» ديكورات ناعمة
الأحد أغسطس 14, 2011 6:42 am من طرف اميرة بهمستي

» السيدة زينب الكبرى ..... الجزء الاول‏
الأربعاء أغسطس 10, 2011 3:58 pm من طرف شهد المحبه

» للبنات فقط ........بالصور احدت فساتين زفاف 2011
الأربعاء أغسطس 03, 2011 9:24 am من طرف اميرة بهمستي

» تعرف على شخصيتك
السبت يوليو 23, 2011 3:21 am من طرف اميرة بهمستي

» نكت بضحكككككككككككككك
الجمعة يوليو 22, 2011 7:43 am من طرف اميرة بهمستي

» تخيل ماهو داخل بالك
الجمعة يوليو 22, 2011 7:06 am من طرف اميرة بهمستي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
اللؤلؤة - 926
 
حـــمـــودـــ ي - 878
 
شهد المحبه - 365
 
قمر الليل - 260
 
اميرة بهمستي - 161
 
nnyna - 102
 
قاهرة الزمن - 89
 
عاشق دمياط - 57
 
المسافر - 50
 
بنت الاكابر - 50
 

شاطر | 
 

 مَاذَا بَعْدَ رَمَضَانَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة بهمستي
مشرفه قسم مطبخ شهد
مشرفه قسم مطبخ شهد
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: مَاذَا بَعْدَ رَمَضَانَ   السبت سبتمبر 18, 2010 10:05 am

الحمدُ للهِ الَّذي أنعمَ علينَا بصيامِ رمضانَ وإتمامِهِ, نحمدُهُ سبحانَهُ وتعالَى لم يزل بالنعم منعما، وبالمعروف معروفا، وبالإحسان محسنا، وأشهدُ أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ يكشف كربا ويغفر ذنبا، ويغيث ملهوفا ويجبر كسيرا، ويجير خائفا، ويرسل بالآيات تخويفا، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ وخليلُهُ القائِلُ صلى الله عليه وسلم:« قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ فَاسْتَقِمْ »( مسلم) اللهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ. أيُّهَا الأخوة الكرام : بالأمسِ القريبِ كانَ رمضانُ, واليومُ نحنُ فِي شوالٍ؛ فقدْ مرَّتْ أيَّامُ شهرِ رمضانَ المباركةُ بِكُلِّ مَا كانَ فيهَا مِنْ خيرٍ عميمٍ ورحمةٍ عظيمةٍ وعتقٍ مِنَ النيرانِ ومغفرةٍ للذنوبِ وتفريجٍ للكروبِ؛ فهنيئاً لِمَنْ اغتنمَ أيَّامَهُ بالطاعاتِ, وأكْثَرَ فيهِ مِنْ أنواعِ القرباتِ ؛ ليكونَ يومَ القيامةِ مِنَ الفائزينَ ، وعندَ اللهِ تعالَى مِنَ المقربِينَ يومَ يُنادَى Sad كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الخَالِيَةِ)(الحاقة : ٢٤) وأمَّا مَنْ فاتَهُ الخيرُ الكثيرُ فِي رمضانَ فليَتُبْ إلَى اللهِ تعالَى وليتدارَكْ ما فاتَهُ بالإقبالِ علَى طاعَةِ ربِّهِ؛ فبابُ التوبةِ مفتوحٌ ورحمةُ اللهِ واسعةٌ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ Sad وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) (طه : ٨٢) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« قَالَ اللَّهُ : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِى وَرَجَوْتَنِى غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِى ، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِى غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِى ، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِى بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِى لاَ تُشْرِكُ بِى شَيْئاً لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً »( الترمذي). أيُّهَا المؤمنونَ : إذَا كانَ رمضانُ موسماً عظيماً للطاعةِ والعبادةِ تزوَّدَ فيهِ المؤمنونَ مِنَ الأعمالِ الصَّالحةِ فليسَ معنَى هذَا أَنْ يَعْقُبَ هذَا الموسمَ فُتورٌ عَنِ العملِ الصَّالحِ؛ فالمسلمُ مُطالَبٌ بأَنْ يستقِيمَ علَى طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَى المماتِ ، وأنْ يستمرَّ علَى عبادةِ اللهِ كمَا قالَ اللهُ تعالَى Sad فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ) ([لحجر :98 - 99]) وقالَ جَلَّ وعلاَ Sad فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (هود :112) وكانَ مِنْ هديِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المداومةُ علَى العملِ الصالِحِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ »( مسلم). وكانَ الصحابةُ يجتهدونَ فِي إتمامِ العملِ وإكمالهِ، ثمَّ يهتمُّونَ بعدَ ذلكَ بقبولِهِ, وقدْ وصفَهُمُ اللهُ تعالَى بقولِهِSad وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) ([المؤمنون: ٦٠ –٦١]) قَالَتِ السيدةُ عائشةُ رضيَ اللهُ عنهَا : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمعَنْ هَذِهِ الآيَةِ Sad وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) أَهُمْ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ ؟ قَالَ : لا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ ، وَلَكِنَّهُمْ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لا يُقْبَلَ مِنْهُمْ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ(الترمذي). وعلَى هذَا سارَ التَّابعونَ ومَنْ تبعَهُمْ ونَهجُوا نَهْجَ الصحابةِ الكرامِ رضوانُ اللهِ عليهِمْ أجمعينَ . فاستقيمُوا عبادَ اللهِ علَى الأعمالِ الصَّالحةِ, واجتهدُوا فِي المواظبةِ علَى الطاعةِ والعبادةِ, واقتدُوا بسيِّدِ البريةِ سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم حتَّى تتحقَّقَ لكُمْ هذهِ المرتبةُ العليةُ, يقولُ اللهُ تعالَى Sad إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلَيَاؤُكُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ ) (فصلت :30 - 32]) ومِنْ علامةِ قبولِ العملِ الصالحِ فِي رمضانَ المحافظةُ عليهِ بعدَ رمضانَ, وقدْ سنَّ لنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صيامَ ستةِ أيَّامٍ منْ شوَّالٍ؛ فقالَ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ »( مسلم). وذلك أن الحسنة بعشر أمثالها، فصيام رمضان يعدل صيام عشرة أشهر، وصيام الست يعدل صيام شهرين، فالله الفضل والمنة، ومن عليه قضاء فليبدأ بالقضاء ثم يصوم هذه الست، لأن الفرائض مقدمة على النوافل. ( الأحزاب : 56)[إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا]عبادَ اللهِ: هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا على سيد البشر، المصطفى الأغر، الشافع المشفع في المحشر، فقد ندبكم لذلك المولى تبارك وتعالى وأمر، في أفضل القيل وأصدق الخبر، ومحكم الآيات والسور،واعلموا أن الله صلى على نبيه قديما ، وما زال آمرا حكيما ، تشريفا لقدر نبينا وتعظيما ، وتعليما لنا وتفهيما فقال قولاً كريماً: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. إمام مسجد الإيمان في قرية عيلوط طالب العلم الشرعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اللؤلؤة
مشرفه قسم المنتدى العام
مشرفه قسم المنتدى العام
avatar

عدد المساهمات : 926
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: مَاذَا بَعْدَ رَمَضَانَ   الأحد سبتمبر 19, 2010 4:27 am

تسلم على مجهودك المميز

والاكثر من رائع

بارك الله فيكي

تحياااااااااااااااتي

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حـــمـــودـــ ي
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 878
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مَاذَا بَعْدَ رَمَضَانَ   الأحد سبتمبر 19, 2010 12:13 pm

يسلمووووووووووو الدلوعه
جزاكي الله خيرااااااااااااااا
تحياااااااااااااااااااااااااااتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shahed-lore.yoo7.com/
شهد المحبه
المدير العام <

avatar

عدد المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مَاذَا بَعْدَ رَمَضَانَ   الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 9:57 pm

اولا مشكوره الدلوعة

ثانيا ــــــــ
هاهي أيام رمضان قد انقضت ، ولياليه قد تولت .

انقضى رمضان و ذهب ليعود في عام قادم ، انقضى رمضان شهر الصيام و القيام ، شهر المغفرة و الرحمة .

انقضى رمضان و كأنه ما كان .

آيه رمضان ماذا أودع فيك صالحات ، و ماذا كتبت فيك من رحمات .

كم من صحائف بيضت ، وكم من رقاب عتقت ، وكم حسنات كتبت .

انقضى رمضان و في قلوب الصالحين لوعة ، وفي نفوس الأبرار حرقة .

و كيف لا يكون ذلك ؛ و هاهي أبواب الجنان تغلق ، و أبواب النار تفتح ، و مردة الجن تطلق بعد رمضان .

انقضى رمضان : فا ليت شعري من المقبول فنهنيه و من المطرود فنعزيه .

انقضى رمضان فماذا بعد رمضان ؟

لقد كان سلف هذه الأمة يعيشون بين الخوف و الرجاء .

كانوا يجتهدون في العمل فإذا ما انقضى وقع الهم على أحدهم : أقبل الله منه ذلك أم رده عليه .

هذه حال سلف هذه الأمة فمل هو حالنا ؟

و الله إن حالنا لعجيب غريب .

فو الله لا صلاتنا كصلاتهم، و لا صومنا كصومهم ، ولا صدقتنا كصدقتهم ، و لا ذكرنا كذكرهم ؟

لقد كانوا يجتهدون في العمل غاية الاجتهاد، و يتقنونه و يحسنونه ، ثم إذا انقضى خاف أحدهم أن يرد الله عليه عمله
.
و أحدنا يعمل العمل القليل و لا يتقنه ولا يحسنه ، ثم ينصرف وحاله كأنه قد ضمن القبول و الجنة .

فيا أخي عليك أن تعيش بين الخوف و الرجاء ، إذا تذكرت تقصيرك في صيامك وقيامهم ؛

خفت أن يرد الله عليك ذلك ، و إذا نظرت إلى سعة رحمة الله ، وأن الله يقبل القليل

ويعطي عليه الكثير ، رجوت أن يتقبلك الله في المقبولين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shahed-lore.yoo7.com
 
مَاذَا بَعْدَ رَمَضَانَ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشهد والمعرفه :: منتديات متنوعه :: المنتدى العام-
انتقل الى: